Fatma Al Shamali
Written by

Fatma Al Shamali

Occupational Therapist
🗓️ 4 June 2026 🕒 5:10 PM 📖 3 minutes reading

فرط الحركة عند الأطفال: متى يكون طبيعياً ومتى يحتاج إلى تقييم؟

يُعد النشاط والحركة جزءاً طبيعياً من نمو الأطفال، فالكثير من الأطفال يحبون اللعب والجري والاستكشاف. ولكن في بعض الحالات قد تكون الحركة الزائدة أكثر من المتوقع لعمر الطفل، وقد تؤثر على قدرته على التعلم أو التفاعل مع الآخرين أو الالتزام بالتعليمات اليومية.

ما هو فرط الحركة؟

فرط الحركة هو نمط من النشاط الزائد وصعوبة الجلوس بهدوء لفترات مناسبة للعمر. وقد يظهر لدى الطفل على شكل حركة مستمرة، أو صعوبة في الانتظار، أو التسرع في التصرف دون التفكير بالعواقب.

من المهم معرفة أن الطفل النشيط ليس بالضرورة طفلاً يعاني من اضطراب أو مشكلة، فهناك فرق بين النشاط الطبيعي وفرط الحركة الذي يؤثر على الحياة اليومية.

علامات فرط الحركة لدى الأطفال

قد تظهر بعض العلامات التالية:

  • صعوبة الجلوس لفترة مناسبة أثناء الدراسة أو تناول الطعام.
  • الحركة المستمرة حتى في المواقف التي تتطلب الهدوء.
  • التململ وتحريك اليدين أو القدمين بشكل متكرر.
  • مقاطعة الآخرين أثناء الحديث.
  • صعوبة انتظار الدور.
  • الانتقال من نشاط إلى آخر دون إكمال المهمة الأولى.
  • التسرع في الإجابة قبل انتهاء السؤال.
  • كثرة التعرض للحوادث البسيطة بسبب الاندفاع.

متى يصبح فرط الحركة مشكلة؟

قد يحتاج الطفل إلى تقييم متخصص عندما:

  • تستمر الأعراض لفترة طويلة.
  • تظهر الأعراض في أكثر من مكان (مثل المنزل والمدرسة).
  • تؤثر على التحصيل الدراسي.
  • تسبب صعوبات اجتماعية مع الأقران.
  • تؤثر على الروتين اليومي للأسرة.

أسباب قد تزيد من الحركة الزائدة

هناك عدة عوامل قد تساهم في زيادة النشاط والحركة لدى الطفل، ومنها:

قلة النوم

يحتاج الأطفال إلى ساعات نوم كافية يومياً. وقد يؤدي النوم غير الكافي إلى زيادة التشتت والانفعال والحركة الزائدة.

كثرة المشتتات الإلكترونية

قد يؤدي الاستخدام المفرط للأجهزة الإلكترونية إلى صعوبة تنظيم الانتباه والتحكم بالنشاط لدى بعض الأطفال.

الضغوط النفسية

التغيرات الكبيرة أو التوتر أو القلق قد تظهر أحياناً على شكل حركة زائدة أو صعوبة في التركيز.

صعوبات المعالجة الحسية

بعض الأطفال يبحثون عن الحركة باستمرار للحصول على مدخلات حسية تساعدهم على تنظيم أجسامهم وانتباههم.

كيف يمكن مساعدة الطفل؟

يمكن للأسرة تجربة بعض الاستراتيجيات البسيطة:

  • وضع روتين يومي واضح ومنظم.
  • تقسيم المهام الطويلة إلى خطوات قصيرة.
  • توفير فترات حركة منظمة خلال اليوم.
  • تعزيز السلوك الإيجابي وتشجيعه.
  • تقليل المشتتات أثناء أداء الواجبات.
  • التأكد من حصول الطفل على نوم كافٍ.

أهمية التقييم المبكر

يساعد التقييم المبكر على فهم أسباب الحركة الزائدة بشكل أدق، وتحديد ما إذا كانت مرتبطة بفرط الحركة وتشتت الانتباه أو بعوامل أخرى مثل الصعوبات الحسية أو التحديات النمائية. كما يساعد الأسرة على وضع خطة دعم مناسبة لاحتياجات الطفل.

في Gifted by Fatma نؤمن بأن فهم الطفل هو الخطوة الأولى نحو مساعدته على تحقيق أفضل ما لديه من إمكانات أكاديمية وشخصية.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Shopping Cart